احتضن مقر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة ابن جرير، مساء السبت 30 ماي 2026، لقاءً تواصلياً وتنظيمياً عرف حضور عدد من قيادات ومناضلي الحزب بإقليم الرحامنة، يتقدمهم البرلماني عبد اللطيف الزعيم، إلى جانب أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي ورئيس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، فضلاً عن منتخبين وفعاليات حزبية بالإقليم.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة عدد من المشاريع والأوراش التي عرفتها مدينة ابن جرير وإقليم الرحامنة خلال السنوات الأخيرة، حيث أكد عبد اللطيف الزعيم أن المنطقة تعيش تحولاً تنموياً لافتاً بفضل مشاريع مهيكلة ساهمت في تغيير ملامح الإقليم وتعزيز جاذبيته على المستويات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية.
وأبرز الزعيم أن ابن جرير تحولت إلى نموذج تنموي واعد بفضل احتضانها لمشاريع استراتيجية كبرى، من بينها المدينة الخضراء محمد السادس، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومؤسسات التميز والتكوين، إضافة إلى المنطقة الصناعية التي تفتح آفاقاً مهمة أمام الاستثمار وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب. كما نوه بالمجهودات المبذولة لتطوير الخدمات الصحية وتعزيز البنيات الأساسية التي ساهمت في تحسين ظروف عيش الساكنة.
واعتبر البرلماني عن إقليم الرحامنة أن هذه المنجزات لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة عمل متواصل وتراكم لمبادرات ومشاريع تنموية جعلت من الإقليم وجهة للاستثمار ومجالاً لاستقطاب المشاريع الكبرى، مشدداً على أن الحفاظ على هذا المسار يقتضي مواصلة التعبئة والانخراط الإيجابي في مختلف المحطات السياسية والتنموية.
وفي هذا السياق، دعا الزعيم المواطنات والمواطنين، خاصة الشباب، إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة الفاعلة في الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن المشاركة السياسية تشكل رافعة أساسية لمواصلة الأوراش التنموية وتثبيت المكتسبات التي تحققت بالإقليم خلال السنوات الأخيرة.
كما خص رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، سمير كودار، بعبارات التقدير، مشيداً بمواكبته لمختلف المشاريع التنموية واهتمامه المتواصل بقضايا إقليم الرحامنة، ودعمه للمبادرات الرامية إلى تحسين البنيات التحتية والخدمات المقدمة للساكنة.
وعلى الصعيد الحزبي، عبر الزعيم عن دعمه للقيادة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيداً بالمجهودات التي تبذلها فاطمة الزهراء المنصوري في تدبير شؤون الحزب، كما عبر عن مساندته للدكتور طارق حنيش، منوهاً بحضوره ومساهمته في تأطير العمل الحزبي على المستوى الجهوي.
واختتم اللقاء في أجواء طبعتها التعبئة والتفاعل، حيث جدد الحاضرون التأكيد على مواصلة العمل الميداني وتقوية التواصل مع الساكنة، بما يساهم في دعم مسار التنمية الذي جعل من ابن جرير والرحامنة تجربة بارزة في مجالات الاستثمار والتأهيل الحضري والتعليم والبحث العلمي.

تعليقات
إرسال تعليق