التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق الدورة الثانية لملتقى الفنون التشكيلية تحت شعار “الفن قاطرة للتنمية المستدامة” بقلعة السراغنة



تنظم دار الثقافة قلعة السراغنة الدورة الثانية لملتقى الفنون التشكيلية تحت شعار “الفن قاطرة للتنمية المستدامة” وذلك في الفترة الممتدة ما بين 26 و30 يوليوز 2021 الجاري برواق المعارض دار الثقافة بقلعة السراغنة.

وتتخلل هذه التظاهرة الفنية تكريم الفنان عبد الجبار العسري ومحاضرة حول الفن التشكيلي اليوم الإثنين 26 يوليوز 2021 برحاب المكتبة العمومية دار الثقافة من تقديم الفنان محمد العسري وتنشيط المهدي مول الخيل، كما تمت برمجة خمس ورشات كل يوم على الساعة العاشرة صباحا وهي تهدفإلى صقل المواهب الشابة وتجويد الممارسة الفنية لدى الفنانين المشاركين والمهتمين بالفنون التشكيلية بما يساهم في الرقي بالذوق العام، وفي هذا الإطار سيزاح الستار عن سلسلة هذه الفعاليات التكوينية بورشة افتتاحية يوم الثلاثاء 27 يوليوز الجاري بحديقة دار الثقافة من تأطير الفنان عبد الجبار العسري، تعقبها “ورشة فن التجريد” في اليوم نفسه برياض دار الثقافة من تأطير الفنان محمد حسام،  فيما الورشة الثالثة ستكون حول تيمة  “فن السيراميك” يوم الأربعاء 28 يوليوز الجاري بفضاء المعهد الموسيقي من تأطير الفنانة فوزية المدني، أما الورشة الرابعة فستكون حول “فن الأنفوكرافيك” يوم الخميس 29 يوليوز الجاري بفضاء الإعلاميات دار الثقافة من تأطير الفنان محمد عباد، بالإضافة إلى الورشة الخامسة الختامية حول “فن الرسم” يوم الجمعة 30 يوليوز 2021 بحديقة دار الثقافة من تأطير الفنان عبد الكبير لقصير.

وتحتفي هذه الدورة الثانية لملتقى الفنون التشكيلية قلعة السراغنة بالتجربة الإبداعية للفنان عبد الجبار العسري الذي بصم المشهد الفني الوطني بعديد الإبداعات التشكيلية التي تلامس جوهر الكينونة الإنسانية بعمقها الفلسفي والوجودي.

كما يشارك في هذه الدورة ثلة من الفنانين التشكيليين الذين ينتمون إلى مدارس فنية تشكيلية متنوعة، وهو ما يشكل فرصة سانحة لتبادل التجارب والآراء حول مستجدات وقضايا الإبداع المعاصر وإرساء أسس تثاقفتشكيلي فاعل وبناء، والفنانون المشاركون هم: عبد الجبار العسري، محمد حسام،  فوزية المدني، عبد الكبير لقصير، مريم معروف، محمد العسري، رجاء الحلوي، هبة معموري، كوثر الشيخ، صلاح الدين العسري، مريم قادا، ألاء مهيب محمد العصيبي، أيمن المعيزي، زينب تمليحات، وصال التومي، هاجر العسري، رقية أرسلان، رضوان شاكير، زيد المعيزي، سارة بلحسن، يسرى النالي.

جدير بالذكر أنه سيتم تنظيم هذه التظاهرة الفنية في احترام تام للشروط الاحترازية الجاري بها العمل للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...