التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابن تحناوت أمين رغيب: اتهام المغرب بالتجسس يحتاج براهين تقنية



 اعتبر أمين رغيب، المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات، إن كل ما تم ذكره في التقرير الذي يتهم المغرب بالتجسس على الصحافيين “يحتاج إلى المزيد من الحجج التقنية لكي تصدق هذه الرواية.. لأن الشك لا يعطي حق الاتهام”.

وقال ابن تحناوت رغيب، في تدوينة له بهذا الخصوص، إنه قام بمعاينة التقرير رفقة صديق يعمل كمتخصص في مجال الأمن المعلوماتي في إحدى كبريات شبكات التواصل الاجتماعي.

فبخصوص تعرض هواتف صحافيين إلى هجومEVIL Twin BTS، كشف رغيب أنه سبق له شرحه كدرس على قناته، وكذا في محاضرات بجامعات مغربية، موردا أنه عندما رغب في إلقاء المحاضرة نفسها بتونس “تم منعي من دخول التراب التونسي وشرعوا في إجراءات ترحيلي لولا تدخل كوادر في الأمن التونسي، حيث تم السماح لي بدخول التراب التونسي مع منعي من إلقاء تلك المحاضرة.. وهذا له دلالة كبيرة”، يضيف رغيب.

من جهة أخرى، يواصل المدون المغربي: “هذا النوع من الهجمات متعارف عليه، ومن السهل اتهام أي دولة بالقيام به . وليس شيئا مبهرا بالنسبة إلى أي متخصص! لكن الصعب في العملية هو تقديم أدلة تقنية دامغة بأن جهات حكومية/ استخباراتية مغربية وراء هذا الهجوم، وليس هجوم من قبل أطراف معادية للوطن؛ بالنظر إلى سهولة تنفيذ عملية هجوم من قبل أفراد متخصصين دون صفة استخباراتية/حكومية. هذا الشيء الذي يفتقر إليه هذا التقرير والذي اقتصر فقط على شرح الهجوم ولم يقدم ولو نصف دليل مادي؛ بل كل الاتهامات مبنية على افتراضات”.

وأضاف: “كما توجد عدد من الهجمات RCE [0-DAY] التي من الممكن شنها عن بعد وبدون أي تفاعل من طرف الضحية، تكون أكثر احترافية وأبسط تعقيدا من تحميل Exploit إلى هاتف الضحية عن طريق تلغيم نقطة اتصال وهمية وبدون ترك آثار.. كما أن التقرير تحدث عن وصول كامل إلى الهواتف، أي RCE، وهو ما سيكون من السذاجة عدم حذف logs   لأن أبسط قواعد الاختراق أن يتم حذف الآثار”.

وواصل رغيب موردا أن التقرير ذكر موقعين مختلفين على أساس أنهما مواقع تجسسية تم اكتشافها في هواتف الضحايا، مضيفا أننا في استعمالنا اليومي للهاتف نمر بالعديد من المواقع الخبيثة، “مثال بسيط فأنت عندما ترغب في مشاهدة فيلم مقرصن تنبثق العديد من الإعلانات وقد تتحايل عليك بعض المواقع بطرق متنوعة على النقر على بعض الروابط الاحتيالية. فمن منا لم تظهر له رسالة هاتفك أندرويد تم اختراقه قم بالنقر هنا من أجل حماية هاتفك؟”، يضيف رغيب.

واعتبر المدون أن الأمر قد يكون سهوا أو عدم دراية من الضحية لكي ينقر على هذه الروابط، متسائلا: “ما هي العلاقة الوطيدة بين تلك المواقع المكتشفة وبين تجسس جهة معينة على هواتف الصحافيين؟ فقد اكتفى التقرير بذكر أنه عندما يتم فتح متصفح الضحية ينبثق موقع خبيث (هادشي راه أمي وكا يوقع ليها فتيليفونها) !.. فلا يعقل أن تتحمل جهة معينة مسؤولية النشاطات غير الاعتيادية للبعض !. التقرير كذلك يفتقر إلى براهين دامغة تجعل أي تقني يصدق هذا الكلام”.

وزاد: “ما تم ذكر أن الهجوم كان على مرحلتين، المرحلة الأولى انتهت بعدما تم اكتشاف الهجوم، والمرحلة الثانية أثناء تحليل الهاتف. أليس من الغباء أن يقوم المهاجم باستهداف ضحية وهو على علم بالعملية الجارية لتحليل الهاتف؟ (نحن نتحدث عن اختراق احترافي وليس أطفال هاكرز يعبثون)، ثم ألم تقم الجهة المحللة للهاتف بعملية تحليل المالوير أو محاولة عمل هندسة عكسية له؟” يتساءل رغيب.

وختم تدوينته بالقول: “أما بالنسبة لتغير الدومين، فذلك أمر متعارف عليه في عالم السبام، حيث المتصفحات تقوم بتحديثات دورية وتقوم بمنع الروابط الخبيثة.. لذلك، يتم تغيير الروابط باستمرار”.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...