على بعد أسابيع من ذكرى زلزال الثامن من شتنبر، وفي سياق استمرار عمليات إعادة البناء بمناطق الحوز المتضررة، تتواصل أسعار مواد البناء ارتفاعها، وسط مناداة المهنيين والساكنة والمسؤولين بتفعيل المراقبة، وإعادة النظر في قيمة الدعم المقدّم. وقبل أسبوعين، ارتفعت أسعار الرمال بزيادة جديدة تقدّر، حسب مصادر مهنية، بما بين 20 و40 درهما، وشهدت أسعار لبنات البناء زيادة جديدة لتصل إلى سبعة دراهم. ولاحظ المواطنون والمهنيون وجود نقص في تزويد المناطق المتضررة من الزلزال بالحوز بالرمال، موردين أن شاحنة واحدة تزود الإقليم في اليوم، ما يعرقل تلبية الطلب. الزيادات شملت بشكل مباشر قطاع نقل مواد البناء، وفق المصادر عينها، حيث وصل سعر تفريغ حمولة واحدة من الرمال من عشرة دراهم إلى عشرين درهما. و رصد محمد بلحسن، منسق تنسيقية منكوبي الزلزال بأمزميز، “استمرار ارتفاع أسعار مواد البناء، في ظل غياب المراقبة”. وقال بلحسن إن “أسعار مواد البناء بأمزميز، والحوز عموما، مرتفعة مقارنة بمناطق أخرى قريبة من الإقليم”، مشيرا إلى أن “مادة الرمال أصبحت نادرة في المنطقة، وذلك بسبب وجود شاحنة واحدة في اليوم تقوم بتزويد المنطق...