تعيش ساكنة جماعة أوزكيتة على وقع معاناة يومية بسبب ضعف الخدمات الصحية بالمركز الصحي المحلي، في ظل غياب شبه تام لطبيب قار ونقص واضح في الأطر التمريضية والأدوية الأساسية.
فبحسب إفادات متطابقة لعدد من المواطنين، غالباً ما يكون المركز شبه خالٍ، ما يجعل أبسط الحالات المرضية، كالرشح أو الحمى، تتحول إلى عبء حقيقي على الأسر التي تضطر إلى التنقل نحو مستشفيات مراكش أو المستشفى الإقليميل بتحناوت طلباً للعلاج.
هذا الوضع لا يثقل فقط كاهل الساكنة مادياً، بل يضاعف من معاناة الفئات الهشة، خاصة كبار السن وذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما تحمل مشقة السفر وتكاليفه، أو تأجيل العلاج بما يحمله ذلك من مخاطر صحية.
وتطالب الساكنة بضرورة توفير طبيب قار وممرضة بشكل دائم، وضمان تزويد المركز بالأدوية الأساسية والتجهيزات الضرورية، باعتبار أن الحق في العلاج ليس امتيازاً، بل حقاً أساسياً يجب أن يكون متاحاً لكل المواطنين دون استثناء.

تعليقات
إرسال تعليق