تعيش ساكنة دوار تليليت، التابع لجماعة أمزميز بإقليم الحوز، على وقع معاناة مستمرة بسبب مشكل الواد الحار، الذي أضحى يؤرق حياتهم اليومية ويهدد سلامتهم الصحية والبيئية. فتصريف المياه العادمة بشكل غير منظم خلف أوضاعاً مقلقة، سواء من حيث الروائح الكريهة أو انتشار الحشرات، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بانعكاساته السلبية على صحة الأطفال وكبار السن.
وأمام تفاقم الوضع، تناشد الساكنة عامل إقليم الحوز التدخل العاجل لرفع الضرر، داعية إلى القيام بزيارة ميدانية للوقوف شخصياً على حجم المعاناة التي يعيشها السكان منذ سنوات. كما تلتمس اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة لإيجاد حل جذري لهذا المشكل البنيوي، بما يحفظ كرامة المواطنين ويصون حقهم المشروع في بيئة سليمة، انسجاماً مع مبادئ العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.
وفي السياق ذاته، تطالب الساكنة بإدراج دوار تليليت ضمن برنامج تأهيل جماعة أمزميز، حتى يحظى بنصيبه من مشاريع البنية التحتية الأساسية، وعلى رأسها شبكة الصرف الصحي. ويأتي هذا المطلب في إطار السعي إلى تنمية منصفة تشمل مختلف الدواوير دون استثناء، وتضع حداً للإحساس بالإقصاء الذي تعبر عنه الساكنة.
وكان رئيس جماعة أمزميز قد راسل في وقت سابق السيد وزير الداخلية ملتمساً دعماً مالياً يناهز خمسة ملايين درهم لإنجاز مشروع الصرف الصحي بدوار تليليت، في خطوة تعكس إدراك المجلس لأهمية المشروع ووعيه بضرورة إخراجه إلى حيز التنفيذ في أقرب الآجال. ويبقى الأمل معقوداً اليوم على تضافر جهود مختلف المتدخلين لتسريع وتيرة الإجراءات وتحويل هذا المطلب الملح إلى ورش تنموي يعيد الطمأنينة والاستقرار لساكنة الدوار.





تعليقات
إرسال تعليق