التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زعيم الباميين بالبرلمان أحمد التويزي: فريق البام قد تصدر قائمة الأسئلة الشفوية والكتابية بنسبة 44 في المائة مقابل 56 في المائة لباقي الفرق

                                       

أصدر؛ فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، برئاسة أحمد التويزي، كتابا من 470 صفحة بمثابة حصيلة للفريق خلال دورة أكتوبر 2022.

ويتضمن الكتاب بالإضافة إلى المقدمة؛ ثلاثة محاور وهي العمل التشريعي، والعمل الرقابي، والدبلوماسية البرلمانية.

وجاء في مقدمة الكتاب الموقعة باسم رئيس الفريق النيابي، أحمد التويزي، أن حصيلة عمل فريق الأصالة والمعاصرة خلال هذه الدورة كانت مشرفة جداً، سواء على مستوى الحضور في الجلسات العامة أو في اللجان النيابية أو في اجتماعات الفريق، أو على مستوى أدائه الرقابي والتشريعي.

وأفاد التويزي أن فريق البام قد تصدر قائمة الأسئلة الشفوية والكتابية بنسبة 44 في المائة مقابل 56 في المائة لباقي الفرق والمجموعة النيابية الأخرى، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعود للدور الحاسم للنواب البرلمانيين الذين بذلوا مجهودات ملموسة ومضنية؛ على الرغم من كون أغلبية أعضاء الفريق جُدد؛ لكنهم سرعان ما اكتسبوا التجربة والانخراط الفوري في ممارسة مهامهم ووظيفتهم الدستورية بمهنية واحترافية عاليتين.

واستحضر رئيس الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة؛ حصيلة المجلس التي تميزت بمناقشة العديد من القضايا الاَنية والطارئة في إبانها، وفتح ورش النظام الداخلي للمجلس ناهيك عن الدبلوماسية البرلمانية.

وتميزت الدورة، يقول رئيس الفريق البامي، “بأغلبية جد مقلصة في العدد؛ فاعلة في الأداء؛ مسلحة بتوجيهات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة سواء من حيث الشكل والمنهجية والمقاربة المعتمدة أو من حيث الأولويات المسطرة، مستحضرة في ذلك نواقص المرحلة السابقة المتسمة بغير قليل من الثغرات”.

وحسب رئيس الفريق “يأتي على رأس هذه المحطات السياسية والدستورية والديمقراطية؛ الدراسة والتصويت على البرنامج المبني على تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية ومواكبة تحولات الاقتصاد الوطني لخلق فرص شغل للجميع، وحكامة في خدمة المواطن وإدارة فعالة، وهي محاور تجسد تلاحم وتكامل النقاط التي ارتكزت عليها البرامج الانتخابية للأحزاب الثلاث المشكلة للائتلاف الحكومي”.

كما أشار التويزي إلى التصويت على البرنامج الحكومي بأغلبية مريحة، وذلك بالنظر لمصداقية وجدية الالتزامات المعبر عنها، كما حظي بتغطية كبيرة وبنقاش وتنويه موسع من قبل مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين الذين يتوقون إلى غد أفضل ملؤه الثقة في الفعل السياسي وفي استمرارية الأداء الإيجابي للاقتصاد الوطني وتحسين الوضعية الاجتماعية لكافة الشرائح المجتمع.

وأوضح رئيس الفريق البامي أنه من المحطات السياسية والديمقراطية التي كان للبرلمان موعداً معها مباشرة بعد المصادقة على البرنامج الحكومي، هي دراسة ومناقشة مشروع القانون المالي لسنة 2022 الذي تمت إحالته في الاَجال القانونية.

وأبرز التويزي أنه بالرغم من كون هذا المشروع معد سلفاً من طرف الحكومة المنتهية ولايتها؛ إلا أن الحكومة الجديدة أضفت عليه لمسة اجتماعية واقتصادية في غاية الأهمية، وهو مؤشر دال على الانخراط الفوري في إعمال مقتضيات البرنامج الحكومي؛ وبفضل ذلك تكون الحكومة قد تجاوزت النظرة الأحادية الجانب إزاء الميزانية العامة للدولة لاسيما بعد تفاعلها بشكل إيجابي وملموس مع المؤسسة التشريعية وقبلت ما مجموعه 31 تعديلاً جوهرياً.

وأكد التويزي أنه لأول مرة، لم تلجأ الحكومة إلى استعمال أحكام الفصل 77 من الدستور في وجه تعديلات الفرق والمجموعة النيابية، ما اعتبره يدل على ثقة الحكومة وأغلبيتها في الإجراءات والتدابير المسطرة، وهي الإجراءات التي تم تعزيزها بقبول الاقتراحات الوجيهة المتمثلة في دعم النسيج المقاولاتي وتقوية الإجراءات المتعلقة بتنزيل القانون الإطار الخاص بالإصلاح الجبائي، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين والتأسيس الفعلي لتعميم الحماية الاجتماعية. وفي ذات الوقت رفضت الحكومة بطريقة ديمقراطية كل الاقتراحات التي لا تنسجم مع أهداف مشروع قانون المالية أو تلك التي تستهدف إثارة قضايا من باب المزايدات السياسوية.

وفي ذات السياق، تطرق رئيس الفريق البامي لمصادقة مجلس النواب خلال هذه الدورة على 17 نصا تشريعيا، قائلا في هذا الصدد: “يعتقد البعض أن هذه الحصيلة ضعيفة؛ لكن إذا ما استحضرنا كونها تخصص في جزء كبير من عملها لتشكيل هياكل المجلس والدراسة والتصويت على البرنامج الحكومي والدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية، نستطيع أن نؤكد على أنها حصيلة جد إيجابية ذلك أن الحكومة لم لم تتأخر في اعتماد العديد من المشاريع التي كانت جاهزة وسحب تلك التي كانت تتطلب المراجعة والتجويد وإحالة مشاريع جديدة رغم كونها في بداية مشوارها التنفيذي؛ والحالة هذه نستطيع أن نقر بأننا إزاء مسار سياسي استثنائي لحكومة استثنائية بكل المقاييس”.

وبالإضافة إلى العمل التشريعي، يرى التويزي أن مجلس النواب قد اضطلع بدور أساسي وحيوي في مراقبة العمل الحكومي على كافة الأصعدة والمجالات. وبهذه المناسبة نوه رئيس الفريق النيابي بالدينامية الجديدة التي سلكتها الحكومة في علاقتها مع المؤسسة البرلمانية حيث اتسم تناوبها بالحضور في الجلسات الأسبوعية بصورة منتظمة إلى درجة لم يتم معها تسجيل غياب للوزراء في أنشطة المجلس كما جرت العادة في الفترات السابقة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قريبا.. زيارة مرتقبة لجلالة الملك لإقليم الحوز

  يرتقب أن يحل محمد السادس بإقليم الحوز، في زيارة تحمل أبعاداً تنموية قوية، خاصة في ما يتعلق بدعم البنيات التحتية وتعزيز المشاريع المهيكلة بالمنطقة. وتشير المعطيات إلى أن هذه الزيارة ستشهد تدشين سد آيت زياد بجماعة تيديلي مسفيوة، إلى جانب مشاريع أخرى بمراكش، في إطار توجه استراتيجي يروم تعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات الجفاف.

ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب.. الناقد والمترجم حسن لغدش يوقّع “الأسس الفلسفية لمغامرة التشكيل بالمغرب”

                                       بمناسبة فعاليات المعرض الدولي للكتاب، يصدر الناقد والمترجم حسن لغدش مؤلَّفه الجديد الموسوم بـ«الأسس الفلسفية لمغامرة التشكيل بالمغرب»، في عمل يُعد إضافة نوعية إلى حقل الدراسات الجمالية المعاصرة. ويقترح الكاتب من خلال هذا الإصدار قراءة معمقة لمسارات التشكيل المغربي، عبر تفكيك مرجعياته الفكرية واستكشاف تحوّلاته الأسلوبية والرمزية. وينفتح الكتاب على تداخلات خصبة بين الفلسفة والفن والسيميائيات، حيث يسعى إلى إبراز ملامح تشكّل الهوية البصرية المغربية ضمن سياق جدلي يجمع بين المحلي والكوني، ويزاوج بين الذاكرة والتجريب. كما يسلط الضوء على دينامية التحولات التي عرفها الفن التشكيلي بالمغرب، من خلال رصد امتداداته الفكرية وتقاطعاته مع أسئلة الحداثة. وبهذا، يقدم المؤلَّف مساهمة نقدية متميزة، تروم تأسيس وعي نظري بمغامرة التشكيل في المغرب، واستعادة أبعادها المعرفية والجمالية، في أفق بلورة قراءة نقدية جديدة تغني النقاش حول الفن والهوية البصرية في السياق المغربي.

سلطات الحوز ترفض ترشيح رئيس جماعة سابق من المشاركة في الانتخابات الجزئية

  في تطور يعكس صرامة تنزيل القوانين الانتخابية، كشفت مصادر مطلعة أن السلطات الإقليمية بعمالة الحوز رفضت طلب ترشح رئيس جماعة سابق، كان يعتزم خوض غمار الانتخابات الجزئية لشغل أحد المقاعد الشاغرة بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن قرار الرفض استند إلى عدم استيفاء المعني بالأمر لشروط الأهلية القانونية للترشح، نتيجة صدور حكم قضائي في حقه، ما حال دون قبول ملف ترشيحه، في خطوة تؤكد تشبث السلطات بتطبيق المقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية. ويأتي هذا المستجد في وقت تواصل فيه السلطات المحلية استقبال الترشيحات الفردية لشغل تسعة مقاعد شاغرة موزعة على سبع جماعات ترابية، في إطار الانتخابات الجزئية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية ونُشرت تفاصيلها في الجريدة الرسمية. وتستمر عملية إيداع الترشيحات إلى غاية 16 أبريل الجاري، على أن يُجرى الاقتراع يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، وفق الجدولة الزمنية المحددة. كما يرتقب أن تنطلق الحملة الانتخابية يوم 22 أبريل، لتستمر إلى غاية 4 ماي، بحسب القرار الصادر عن عبد الوافي لفتيت. ويرى متتبعون أن هذا القرار يكرّس مبدأ ربط المسؤولية بال...

قضاة المجلس الجهوي للحسابات يحلون ببلدية أمزميز لافتحاص تدبير المرحلة 2020-2025

حلّ قضاة المجلس الجهوي للحسابات، أمس الثلاثاء، بجماعة أمزميز بإقليم الحوز، في إطار مهمة افتحاص تهم تدبير وتسيير الشأن المحلي خلال الفترة الممتدة من سنة 2020 إلى سنة 2025، وذلك ضمن المهام الرقابية التي تضطلع بها هذه المؤسسة الدستورية لتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة. وتندرج هذه العملية في سياق المراقبة الدورية التي يقوم بها المجلس لمختلف الجماعات الترابية، حيث يرتقب أن تشمل عملية الافتحاص تدقيقاً شاملاً في الجوانب المالية والإدارية، بما في ذلك طرق صرف الميزانية، وتدبير الصفقات العمومية، وتنفيذ المشاريع التنموية، إضافة إلى تقييم مدى احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل. كما يُنتظر أن يعكف قضاة المجلس على فحص وثائق ووثائق محاسباتية وتقارير داخلية، إلى جانب عقد لقاءات مع المسؤولين والموظفين المعنيين، بهدف الوقوف على مكامن القوة والاختلالات المحتملة في تدبير الجماعة خلال السنوات المعنية. وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها في تحسين أداء الجماعات الترابية وتعزيز الشفافية في تدبير المال العام، فضلاً عن تقديم توصيات من شأنها تصحيح الاختلالات والارتقاء بجودة ...

خالد آيت مسعود يقود “الاستقلال” بأنكال نحو حسم المقعد النسوي في الانتخابات الجزئية

في سياق التحضيرات الجارية للانتخابات الجزئية بإقليم الحوز، يبرز اسم خالد آيت مسعود كأحد الفاعلين السياسيين الذين يقودون تحركات حزب حزب الاستقلال بجماعة أنكال، من أجل كسب المقعد النسوي الشاغر في إطار هذه الاستحقاقات. وتأتي هذه التحركات في ظل معطيات تفيد بعدم تقدم الحزب المنافس بترشيح، ما يضع مرشحة “الميزان” في موقع مريح لحسم المقعد. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن فوز حزب الاستقلال بهذا المقعد من شأنه إعادة رسم موازين القوة داخل المجلس الجماعي، حيث سيصبح عدد أعضائه ثمانية مقابل سبعة لحزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما يمنح الحزب موقعاً متقدماً في تدبير الشأن المحلي. وتندرج هذه الانتخابات ضمن العملية التي أطلقتها وزارة الداخلية لشغل مقاعد شاغرة بعدد من الجماعات، حيث يُرتقب أن تُجرى يوم 5 ماي 2026، في وقت تتواصل فيه التعبئة الحزبية لضمان تمثيلية قوية داخل المجالس المنتخبة.