بقيادة البرلماني عبد العزيز الدرويش.. تسلطانت تحتفي بالذكرى 82 لوثيقة المطالبة بالاستقلال في عرس وطني كبير
في أجواء وطنية مفعمة بالحماس وروح المسؤولية، احتفلت ساكنة تسلطانت رفقة أعضاء وعضوات حزب الاستقلال بالجماعة، زوال يوم الأحد 11 يناير الجاري، بالذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذلك خلال حفل وطني كبير احتضنته القاعة المغطاة بالمحاميد بمدينة مراكش. وقد شكل هذا الموعد التاريخي محطة نضالية رمزية لاستحضار تضحيات الحركة الوطنية وتجديد الوفاء لقيم الاستقلال والوحدة الوطنية.
وشهد هذا العرس الوطني حضورًا وازنًا ومميزًا، كان في مقدمته عبد العزيز الدرويش، البرلماني عن دائرة تسلطانت–المدينة سيدي يوسف بن علي، الذي حظي بتقدير كبير من الساكنة ومناضلي الحزب، باعتباره أحد الوجوه السياسية التي ظلت وفية لقضايا المنطقة وهموم المواطنين.
كما حضر إلى جانبه عدد من أعضاء وعضوات مجلس جماعة تسلطانت عن حزب الاستقلال، من بينهم النائبة الجماعية نعيمة السهلي، وكاتبة المجلس نادية بنداني، ونواب ومستشارون جماعيون، إضافة إلى فعاليات سياسية ومنتخبين وبرلمانيين من مختلف جماعات إقليم مراكش.
وعرفت التظاهرة مشاركة واسعة لأزيد من 300 شخص من ساكنة تسلطانت ومختلف دواويرها ومناطقها، من قبيل زاربة وزمران والنزالة وكوكو ولهبيشات وتكانة وسيدي موسى والحركات ولكواسم ومنطقة الشريفية، في مشهد عكس عمق الارتباط الشعبي بهذه الذكرى الخالدة، وقوة التجذر التنظيمي لحزب الاستقلال بالمنطقة.
وقد شكل هذا الحضور القوي تأكيدًا على المكانة التي يحظى بها عبد العزيز الدرويش لدى الساكنة، وعلى الثقة التي تضعها فيه لمواصلة الدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية، في انسجام تام مع الثوابت الوطنية وروح وثيقة المطالبة بالاستقلال.

تعليقات
إرسال تعليق