يتجدد مطلب ساكنة جماعة أولاد امطاع بتهيئة وتعبيد المقطع الطرقي الرابط بين الجماعة ومنطقة قبائل المرجة، في ظل استمرار معاناة يومية بسبب وضعيته المتدهورة. فالطريق، بحسب شهادات عدد من أبناء المنطقة، ما تزال على حالها منذ عقود، دون أن تطالها أشغال إصلاح حقيقية، رغم الوعود المتكررة التي كانت تُطلق في كل مناسبة. أحد أبناء المنطقة، البالغ من العمر 23 سنة، يؤكد أنه لم يشهد طيلة حياته أي تغيير يُذكر في وضعية هذا المقطع الطرقي، مضيفاً أن الطريق أصبحت مثار تندر بين الساكنة بسبب حالتها المزرية، إذ بالكاد تتحمل مرور الدواب، فما بالك بسيارات النقل بمختلف أنواعها. ويشير متحدثون إلى أن أشخاصاً تجاوزوا الستين من العمر يؤكدون بدورهم أن الطريق لم تعرف إصلاحاً جوهرياً منذ عقود، في وقت ظل فيه الحديث عن تعبيدها يتكرر كل سنة تحت عبارة “هاد العام غادي دوز”، دون أن يتحقق ذلك على أرض الواقع. وتؤكد الساكنة أن تهيئة هذا المقطع لم تعد مطلباً ثانوياً، بل ضرورة ملحة لفك العزلة عن الدواوير المجاورة، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى والعمال، فضلاً عن دعم الأنشطة الفلاحية والتجارية بالمنطقة. وفي انتظار التفاتة جدية م...